مؤسسة آل البيت ( ع )
176
مجلة تراثنا
وقيل : الأزواج . وقيل : أراد القربة القريبة . ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري . . . . قال أبو بكر الرازي : وفي الآية دليل على أن الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . وقال أبو أحمد ابن علان : كانا إذ ذاك مكلفين ، لأن المباهلة عنده لا تصح إلا من مكلف . وقد طول المفسرون بما رووا في قصة المباهلة ، ومضمنها : أنه دعاهم إلى المباهلة وخرج بالحسن والحسين وفاطمة وعلي إلى الميعاد ، وأنهم كفوا عن ذلك ورضوا بالإقامة على دينهم ، وأن يؤدوا الجزية ، وأخبرهم أحبارهم أنهم إن باهلوا عذبوا وأخبر هو صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أنهم إن باهلوا عذبوا ، وفي ترك النصارى الملاعنة لعلمهم بنبوته شاهد عظيم على صحة نبوته . قال الزمخشري : فإن قلت . . . ( 1 ) . أقول : لعل تقديمه حديث مسلم عن سعد في أن المراد من ( أنفسنا ) هو علي عليه السلام . . . يدل على ارتضائه لهذا المعنى . . . لكن الحديث جاء في الكتاب محرفا بحذف علي ! ! وليته لم يذكر الأقاويل الأخرى ، فإنها كلها هواجس نفسانية وإلقاءات شيطانه ، لا يجوز إيرادها بتفسير الآيات القرآنية .
--> ( 1 ) البحر المحيط 2 / 479 - 480 .